أهداف الجمعية وغايات تأسيسها

جمعية علماء ماليزيا هي منظمة غير حكومية وغير سياسية تُعنى بمكانة العلماء ودورهم. وتنص المادة 111 من دستور الجمعية على الأهداف الآتية:

  1. توحيد العلماء في إطار الحركة الإسلامية وحشد جهودهم لإقامة الشريعة الإسلامية والدفاع عن حقيقة تعاليمها ونقائها.
  2. تعزيز مكانة العلماء ودورهم في المجتمع.
  3. تنفيذ مبادرات الرعاية والخدمات الاجتماعية لأعضاء الجمعية.
  4. إجراء البحوث العلمية ونشر المؤلفات الأكاديمية المشروعة وإحياء التراث العلمي لعلماء الإسلام السابقين.
  5. التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية الأخرى في ماليزيا.
  6. ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية في المجتمع ومعالجة أسباب الانحلال الأخلاقي.
  7. إرشاد المجتمع والمساهمة في بناء الأمة وتنميتها وفق تعاليم الإسلام.
  8. بذل الجهود لتحقيق هذه الأهداف وتعزيز صورة جمعية علماء ماليزيا.

وتنص المادة 111 (أ) على أن كل سياسة أو نشاط يراد تنفيذه لتحقيق أهداف الجمعية يجب ألا يتعارض مع أحكام الشريعة أو القوانين المعمول بها لدى المجالس الدينية الإسلامية ومؤسسات العادات الملايوية. وتتواصل الجمعية مع الجهات المختصة للحصول على المشورة قبل تنفيذ الأنشطة ذات الصلة.

وتسترشد الجمعية بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ

ومعناه: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.